|
لغتي هويّتي
ومصدر اعتزازي.
هي لغة القرآن الكريم الذي كفل لها حياة الخلود ...
لغة الضاد هي ذلك الوعاء الذي يحضن هويّتنا الحضاريّة ...
ممّا لا شكّ فيه أنّ اللغة العربيّة من اللغات السامية، وأغنى لغات الأرض
مفردات، تتميّز بوفرة كلماتها وتنوّع أساليبها. لغة صامدة كالصخرة في وجه
ظروف الحياة، وتطوّر العصر الذي يتطلّب من أبنائه تعلّم لغات أجنبيّة عدّة
ليسيروا في ركب الحضارة الإنسانيّة.
ولأنّها لسان حال العرب، تعبّر عمّا في داخلنا من مشاعر سامية وأفكار نيّرة،
حدّدت منظّمة اليونسكو يوم 21 شباط يوماً عالميّاً للغة العربية الأمّ.
وبما أنّنا نسارع إلى الإحتفال بكلّ الأعياد ، فكيف بنا إذاً لا نحتفل بمثل
تلك المناسبة التي تمجّد ثروتنا هذه؟ من هنا قدّم تلاميذ الصفّ السّادس
الأساسيّ عروضا مختلفة على مرأى من رفاقهم في القسم المتوسّط.
فقرات عدّة حكت واقع اللغة العربيّة: مشهد مسرحيّ عن قاض يستمع إلى شكاوى
الحروف الهجائيّة، قصّة تمثّل واقع اللغة المظلومة التي لم يعد أبناؤها
ينطقون بها، أغنية عن أهميّة اللغة، إضافة إلى أنشودة تدعو إلى التمسّك
بلغتنا القوميّة.
كما ألقى بعض التلاميذ مختارات شعريّة معبّرة بأسلوب جميل، مؤكّدين أنّ تلك
المناسبة تستحّق منهم التقدير.
حقّا لغتنا كنزنا، نعتزّ بها، ويجب علينا الحفاظ عليها.
معلّمة اللغة
العربيّة رنا البزري |