|
لطالما سعينا جاهدين لتقديم أفضل
طرق التعليم الحديثة لطلابنا الأعزاء ، و لطالما حاولنا تغيير المناهج
القديمة التي جعلت المتعلم آلة للحفظ ، يحشو فيها المعلم الكم الذي يريده
من المعلومات ، فبعد أن كان المعلم هو المركز الرئيسي في عملية التدريس ،
قُلبت المقاييس ليصبح المتعلم المحور الرئيسي في هذه العملية ، و إذ بنا
نراه باحثاً و مبدعاً
و مبتكراً و مرشداً...
و تأكيداً على ما سلف ذكره ، فإننا نرى أن حصة اللغة العربية في الصف
السابع الأساسي ، لم تعد تقتصر على تعلم هذه المادة فقط ، و إنما تحولت إلى
حصة توعية و إرشاد ، و ذلك عن طريق قيام الطلاب أنفسهم بدور المرشد لرفاقهم
حيث يختارون أي موضوع يريدونه ، و يقومون بتنبيه رفاقهم إلى الأخطار التي
قد يتعرضون لها . فمثلاً ، قام الطالب مالك الشريف ، بتحضير مشروع حول منتج
إسمه bullshot ، و حذر رفاقه من شرب هذا المنتج لأن فيه مواداً خطرة .
أما الطلاب أحمد الألطي ، قمر القطب ، و لين دالي بلطة ، فقد حذروا رفاقهم
من تصديق رسالة إلكترونية ، مفادها أن العالم سوف ينتهي سنة 2012 بسبب كوكب
يدعى " نيبيرو" ، و قاموا بمناقشة هذه الرسالة لتكذيبها عن طريق الحجة
و البرهان .
كذلك فإن الطالب محمد الحلاق تطرق إلى مخاطر التدخين ، و حثّ الجميع على
ضرورة تجنبه ، ذاكراً الخطوات التي يمكن اتباعها للتوقف عن ممارسة هذه
العادة السيئة .
بالإضافة إلى مشاريع التوعية هذه ، فقد تحول درس القواعد " الفعل الماضي
الناقص " إلى مسرحية تمثيلية ، تعرض ما يحل بالمبتدأ و الخبر ، و ما
يصيبهما من تغيرات ، لدى دخول كان و أخواتها على الجملة الإسمية .
و الجدير بالذكر ، أن هذه النشاطات لاقت استحسان الطلاب ، و شجعتهم على
التركيز و الإصغاء ، و ساعدتهم على فهم الدرس بشكل أفضل ، كما بثت فيهم روح
التحدي و المنافسة ، لأجل تقديم أفضل الأعمال .
ريما بيساني |