|
-
شبابٌ مفعمون بالحياة أبـوا إلاّ أن يعانقوا سنابلَ القمحِ الناضجةِ
المنحنية.
- شبابٌ يطمحون لخدمةِ المجتمعِ أبـوا إلاّ أن يزرعوا البسمةَ والفرحَ في
قلوبٍ أتعبَتْها السنون.
- هي زياراتٌ أسبوعيّةٌ يقوم بها طلابُ القسمِ الثانويّ في ثانويّةِ حسام
الدين الحريري ضمن نادي التدبير المنزلي إلى مجمّع دار السلام للعجزة.
ولقاءات تتمّ بين جيلَين، جيلٌ يصبو إلى المستقبل وجيلٌ يحنُّ إلى الماضي.
ما أجملَ هذه اللقاءات، لقاءاتٌ كانت مرايا عَكَسَتْ للشبابِ خربشاتِ الزمنِ
على وجوهِ الشيوخ، وعَكَسَتْ للشيوخِ صُوَراً لشبابٍ مضى طردته الأيام.
وفي اللقاءِ الأخيرِ كانت مناسبةً احتفلَ فيها الطلابُ بِعيدِ الاستقلالِ
مع المسنّين.
آراء بعض الطـلاب
- إستمتعتُ كثيراً بهذه الزيارات حيث أيقظتْ في نفسي روحَ التعاونِ
والمحبّة. وضعتُ نفسي في مكان هؤلاء العجزة وشعرتُ أنه واجبٌ عليّ مساعدتهم.
(بلال)
- تأثّرتُ لحال هؤلاء العجزة وقرّرتُ أن أفعلَ لهم ما لم يفعلْ لهم أولادهم.
(مازن)
أُعجبتُ بامرأةٍ عجوز لا تَلقى الاهتمامَ الكافي من أولادها. لكنها عَنَتْ
لي الكثير. لا سيما بعد التعرّف على إنجازاتها في الماضي. (ميـرا)
- سـادَ جـوٌّ من التعاونِ والمحبّة بيننا وبين الجيلِ الذي مضى. وكنّا
فرحين جداً كأننا حَصَلنا على كنزٍ دفينٍ في داخلنا. (نـور)
- كانت زيارات مشوّقة، مليئة بالفرحٍ والعطـاء. (لانـا) |