|
الهجرة
النبويّة
هاجر رسول الله من مكة المكرّمة مع صاحبه أبي بكر ليلاً وسرّا قاصدين مدينة
يثرب التي تبعد عن مكة حوالي 500كلم حيث الأرض الخصبة للدعوة ولنشر الدين
الإسلامي حيث النفوس الطيّبة، وقد حصل ذلك بعد محاولات عدة من رسول الله
لدعوة أهل بلده مكة بشتى أساليب الدعوة وبالكلمة الطيبة والأمر بالمعروف،
ولكنّهم رفضوا الرسول ودينه وأصرّوا على كفرهم بالله تعالى، مما أضطر النبي
الى الهجرة وترك بلده الذي يحبّ.
دامت الرحلة حوالي أربعة أيام حيث أمضيا لياليهما في مغارة جنوبي مكّة (غار
ثور) ثم سارا في طريقهما الى مدينة يثرب وكان أهلها بانتظارالرسول، فبادروا
إلى الامساك بلجام الناقة لاستضافته، وهو يقول "خلوا سبيلها فإنها مأمورة"
وكأن الرحلة بكاملها كانت أمراً من الله تعالى والنبي يُنفذ أمر الله فقط.
أول عمل قام به الرسول هو بناء جامع ليجمع أمر الأمة عليه، فوحّد بذلك بين
أهل مكّة المهاجرين، وأهل يثرب الأنصار.
إعتبر المسلمون هجرة النبي صلّى الله عليه وسلّم فتحاً عظيمًا وانتصارًا
للإسلام على الكفر بالله عزّ وجلّ فاتفقوا على تسمية عدّ السنة القمريّة من
بداية هجرة النبي من مكّة المكرّمة الى مدينة يثرب التي سمّيت بالمدينة
المنوّرة ولا تزال الى يومنا هذا تعرف بهذا الإسم، وقد صادف يوم الثلاثاء
7-12-2010 اليوم الأوّل من شهر محرّم من السنة الهجريّة 1432 .
في هذه المناسبة العظيمة لما تحمله من حب وإجلال في قلوب المسلمين، قام
طلاب من الصّف السادس برسم بعض معالم الهجرة النبويّة على لوحات كبيرة
علّقت على جدران الصّف.
كل ّعام وأنتم بخير - مدرّس التربيّة الإسلاميّة - علي السلخ |